وقف مقطب الحاجبين يتأمل البحر، لحظة أسرع
الخطوات وقفز إلى عمق أمواج الذكريات ، واشتدت به عواصف مؤلمة، فوجد نفسه في عمق
بحر جفت مياهه، وجثم على ركبتيه، وراح يغرس أظافره في الأرض لعله يجد ما ترتوي به أيامه
الباقية في زمن الجفاف..
م. رياضي
الدار البيضاء، سبتمبر 2014
No comments:
Post a Comment